مركز التميز لأمن المعلومات يمثل المملكة في منتدى دولي للأمن الإقليمي والجرائم العابرة للحدود
ألقى البروفيسور محمد خرم خان كلمة بعنوان «مكافحة أثر منظومة الجرائم الإلكترونية الحديثة» في منتدى تايوان لغرب آسيا حول الأمن الإقليمي والجرائم العابرة للحدود في تايبيه.
عقد منتدى تايوان لغرب آسيا حول الأمن الإقليمي والجرائم العابرة للحدود في مدينة تايبيه خلال الفترة من 11 إلى 15 نوفمبر 2019. ويقام المنتدى كل عامين برعاية مكتب التحقيقات بوزارة العدل ووزارة الخارجية في تايوان، وشارك فيه نحو 500 شخص، منهم 172 من خبراء إنفاذ القانون والدبلوماسيين وخبراء السياسات والأكاديميين والضباط وممثلي الجهات القضائية والدفاعية من 47 دولة ومنطقة.
وأوضح السيد W. J. Leu، المدير العام لمكتب التحقيقات، في كلمته الترحيبية أن هدف المنتدى هو جمع الخبراء من أنحاء العالم لتبادل تجاربهم حول أثر الجريمة العابرة للحدود، واستكشاف التهديدات الأمنية المحتملة، والبحث عن شراكات أكثر فاعلية لتعزيز الأمن الإقليمي.
وافتتح المنتدى نائب رئيس تايوان تشين تشين جين، مؤكداً في كلمته استمرار العمل على حماية السلام الإقليمي ومكافحة الجريمة دون المساس بحقوق الإنسان، وتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين. كما تناول وزير العدل تساي تشينغ هسيانغ أهمية الاستجابة المنسقة للأخبار المزيفة التي قد تهدد النظام الاجتماعي في الدول.
وقد مثل المملكة البروفيسور محمد خرم خان، أستاذ الأمن السيبراني في مركز التميز لأمن المعلومات بجامعة الملك سعود، بكلمة بعنوان «مكافحة أثر منظومة الجرائم الإلكترونية الحديثة». وأشار إلى أن الجرائم الإلكترونية ظاهرة عالمية تمس كل من يتصل بالفضاء السيبراني، وأن مرتكبيها يتراوحون بين أفراد مدربين ومجموعات منظمة ومخترقين تدعمهم دول، ويستهدفون الحكومات والشركات التقنية بدوافع مالية واجتماعية وأيديولوجية وعسكرية وسياسية.
وذكر أن الأضرار الناتجة عن الجرائم الإلكترونية قد تصل إلى نحو 6 تريليونات دولار بحلول عام 2021، وهو رقم يفوق أرباح تجارة المخدرات العالمية والناتج المحلي لكثير من الدول المتقدمة، في حين يتوقع أن ينفق العالم تريليون دولار على الدفاع السيبراني بين عامي 2017 و2021. وأضاف أن هذه المنظومة تتطور بسرعة مع استخدام الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق والتصيّد الموجه والبرمجيات الخبيثة وبرامج الفدية.
وقدم البروفيسور خرم عدداً من التوصيات للحد من الجرائم الإلكترونية، منها برامج التوعية والتدريب، وبناء القدرات، والاستثمار في البحث والتطوير والابتكار، وتحالفات تبادل المعلومات، وتعزيز الأطر المؤسسية والتشريعات، والشراكة بين القطاعين العام والخاص بمشاركة المجتمع المدني.
وشارك في المنتدى متحدثون من جهات محلية ودولية، منها مجلس الأمن القومي في تايوان، والمجلس الأمريكي للسياسة الخارجية، والجامعة الوطنية الأسترالية، والكلية العسكرية الملكية في كندا، ومركز الأمن الأمريكي الجديد، وشرطة وادي التايمز في المملكة المتحدة.